بعد مواجهة حافلة بالإثارة في دوري أبطال أوروبا، أكد الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني لريال مدريد، على الأهمية البالغة لمواصلة حصد الانتصارات خارج الديار، مشدداً على أن هذه العقلية هي مفتاح التقدم في المسابقة القارية الأغلى. جاء ذلك عقب فوز صعب للملكي بنتيجة 4-3 في لقاء مثير أمام أولمبياكوس اليوناني، حيث تألق النجم الفرنسي كيليان مبابي بتسجيله رباعية حاسمة.
معركة أوروبية وتأكيد على الصلابة الخارجية
في هذه المواجهة الأوروبية الأخيرة ضمن الموسم 2025-2026، أظهر ريال مدريد قدرة على التغلب على الصعاب بعيداً عن معقله سانتياغو برنابيو. وأوضح أنشيلوتي أن مثل هذه الانتصارات تؤكد جاهزية الفريق للمنافسة على أعلى المستويات، وأن الطموح للفوز بدوري أبطال أوروبا يظل الهدف الأسمى.

قائمة الإصابات تتزايد وتقلق الجهاز الفني
على صعيد آخر، تواجه كتيبة أنشيلوتي تحدياً كبيراً بسبب قائمة الإصابات الطويلة التي تضرب الفريق. يعاني ريال مدريد حالياً من غياب عدد من اللاعبين الأساسيين، مما يضع المدرب في مأزق حقيقي ويحد من خياراته التكتيكية. ومن بين أبرز المصابين، يبرز أسماء مثل داني كارفاخال، إيدير ميليتاو، دافيد ألابا، أنطونيو روديغر، أوريليان تشواميني، وثيبو كورتوا، إضافة إلى فرانكو ماستانتونو وراؤول أسينسيو، مع تباين في مواعيد عودتهم المتوقعة التي تمتد حتى أواخر 2025 أو أوائل 2026. ورغم أنباء عن تعافي كيليان مبابي من إصابة بالكاحل وعودته للتدريبات، فإن الضغط يتزايد على اللاعبين المتاحين لسد الفراغات.

نظرة إلى المستقبل
يؤكد أنشيلوتي ثقته في قدرة فريقه على تجاوز هذه المرحلة الصعبة، مشدداً على روح الفريق والتزامه بالقتال في جميع البطولات المتبقية. ومع دخول مرحلة حاسمة من الموسم، يأمل النادي الملكي في استعادة لاعبيه المصابين تدريجياً لتعزيز حظوظه في تحقيق المزيد من الألقاب.




