في خطوة تاريخية من شأنها تعزيز الروابط الثنائية بشكل كبير، وافقت الحكومة الروسية يوم الخميس على مشروع اتفاقية مع المملكة العربية السعودية بشأن الإعفاء المتبادل من التأشيرات بين البلدين. هذا القرار يمثل نقطة تحول حاسمة نحو تسهيل حركة المواطنين وفتح آفاق واسعة للتعاون السياحي والاقتصادي والثقافي.
مسار نحو تسهيل السفر

آفاق جديدة للتعاون
من المتوقع أن يحدث هذا الإعفاء المتبادل للتأشيرات طفرة في حركة السياحة والأعمال، مما يتيح للمواطنين الروس والسعوديين استكشاف الفرص الثقافية والاقتصادية في كلا البلدين بسهولة أكبر. لطالما كانت روسيا تسعى لتعزيز العلاقات مع دول الخليج، وتعتبر السعودية سوقاً واعدة للسياحة الروسية نظراً للقوة الشرائية المتاحة وارتفاع الطلب على التجارب الجديدة. كما أن هذا التطور يتماشى مع جهود المملكة في رؤية 2030 لتنويع الاقتصاد وجذب السياح والمستثمرين على حد سواء.
تعتبر هذه الاتفاقية بمثابة تتويج لجهود دبلوماسية مكثفة، حيث كانت المملكة قد وافقت في وقت سابق على تفويض التفاوض بشأن هذا المشروع. ويؤكد هذا الإقرار الرسمي التزام كلا الجانبين بتعزيز الشراكة الاستراتيجية التي تشمل مجالات متعددة تتجاوز السياسة لتشمل التجارة والدفاع والسياحة.



