بعد سنوات طويلة من التكهنات والشائعات التي لاحقت الثنائي الأشهر في عالم كرة القدم، بدأت ملامح حفل الزفاف الرسمي للنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو وشريكته العارضة جورجينا رودريغيز تتضح بشكل نهائي. فقد كشفت تقارير صحفية حديثة أن “الدون” قد حسم قراره بالفعل بشأن المكان والزمان لدخول القفص الذهبي، واضعاً حداً لكل الأقاويل التي أحاطت بعلاقتهما الممتدة لنحو عقد من الزمن.
العودة إلى المهد: ماديرا تحتضن الحلم
وفقاً لما تداولته وسائل الإعلام، فقد وقع اختيار قائد نادي النصر السعودي على مسقط رأسه، جزيرة ماديرا البرتغالية، لتكون الشاهد على عقد قرانه. ويحمل هذا الاختيار دلالات عاطفية عميقة لرونالدو، حيث قرر إقامة المراسم الدينية في “كاتدرائية فونشال”، المكان الذي يرتبط بجذوره وذكريات طفولته، في حين من المقرر أن يُقام حفل الاستقبال الفخم في أحد الفنادق الراقية بالجزيرة، ليكون الحفل بمثابة تكريم للمكان الذي شهد انطلاقة أسطورته.

موعد استراتيجي بعد المونديال الأخير
فيما يخص التوقيت، يبدو أن “صاروخ ماديرا” يخطط لجدول زمني دقيق يجمع بين التزاماته المهنية وحياته الشخصية. وتشير المعلومات المتداولة إلى أن حفل الزفاف المنتظر سيُقام في الفترة ما بين شهري أغسطس وأيلول من عام 2026. وقد تم اختيار هذا التوقيت بعناية فائقة، إذ يأتي مباشرة بعد انتهاء منافسات كأس العالم 2026 – التي أكد رونالدو أنها ستكون مشاركته المونديالية الأخيرة – وقبل انطلاق التحضيرات للموسم الجديد من الدوري السعودي للمحترفين.
كسر التقاليد الجغرافية
يأتي قرار إقامة الزفاف في البرتغال بمثابة مفاجأة خالفت بعض التوقعات التي كانت ترجح كفة الأرجنتين (موطن العروس جورجينا) أو إسبانيا (حيث بدأت شرارة الحب بينهما في مدريد). وبهذا الاختيار، يكون رونالدو قد كسر التقليد الشائع بإقامة الزفاف في بلد العروس، مفضلاً العودة إلى الديار للاحتفال بهذه المناسبة الشخصية الاستثنائية وسط أهله والمكان الذي ولد فيه قبل أربعين عاماً.

تتويج لقصة حب استثنائية
تأتي هذه الخطوات العملية نحو الزواج بعد فترة قصيرة من إعلان خطوبتهما رسمياً في شهر أغسطس الماضي، حيث شاركت جورجينا متابعيها فرحتها بخاتم الخطوبة الثمين. ويُنظر إلى هذا الزفاف المرتقب على أنه التتويج الأمثل لعلاقة ناجحة أثمرت عن أسرة مترابطة وطفلتين مشتركتين، ورعاية مشتركة لأبناء رونالدو الآخرين، ليغلق الثنائي بذلك باب الشائعات حول توتر علاقتهما ويفتحان صفحة جديدة رسمية في حياتهما المشتركة.



